| منتديات جعلان > جعلان للتربية والتعليم والموسوعات > جعلان للجامعات والكليات > جعلان للبحوثات العلمية | ||
| بحث((( موسوعة سيرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ))) | ||
| الملاحظات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
جعلاني ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]()
غير متواجد
|
عام الجماعة
وكان هذا العام يسمى عام الجماعة ، لاجتماع المسلمين فيه على إمام واحد ، بعد الفرقة ، وهو عام إحدى وأربعين في ربيع الأول ، فاجتمعوا على معاوية رضي الله عنه ، ودعي أمير المؤمنين ، ورجع الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى المدينة . ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين : فيها مات عمرو بن العاص رضي الله عنه بمصر ، وهو واليها . ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين : فيها مات عبد الله بن سلام رضي الله عنه . ثم دخلت سنة أربع وأربعين : فماتت فيها أم حبيبة بنت أبي سفيان ، أم المؤمنين رضي الله عنهما . ثم دخلت سنة خمس وأربعين : فماتت فيها حفصة بنت عمر ، أم المؤمنين ، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم . ثم دخلت سنة ست وأربعين : فمات فيها محمد بن مسلمة ، رضي الله عنه . ثم دخلت سنة سبع وأربعين : فمات فيها قيس بن عاصم رضي الله عنه . حوادث سنة تسع وأربعين : ثم دخلت سنة تسع وأربعين : وفيها : كانت غزوة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الروم ، حتى بلغ قسطنطينية . ومعه ابن عباس ، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري . وفيها : مات الحسن بن علي ، وجويرية بنت الحارث أم المؤمنين ، وصفية بنت حيي أم المؤمنين ، وجبير بن مطعم ، وحسان بن ثابت ، ودحية بن خليفة الكلبي ، وكعب بن مالك ، وعمرو بن أمية الضمري ، وعقيل بن أبي طالب ، وعتبان بن مالك ، والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم أجمعين . ثم دخلت سنة إحدى وخمسين : فمات فيها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وجرير بن عبد الله البجلي ، رضي الله عنهم . ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين : فمات فيها أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري غازياً ، ودفن عند سور القسطنطينية . وكان النصارى يستسقون بقبره رضي الله عنه، وبرأه الله من عقائد النصارى . ومات بها أبو موسى الأشعري ، وعمران بن حصين رضي الله عنهما . ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين : فمات فيها صعصعة بن ناجية الصحابي ، الذي يقال : إنه أحيا أربعمائة موؤدة في الجاهلية ، وزياد بن سمية رضي الله عنهم . ثم دخلت سنة أربع وخمسين : فماتت فيها سودة بنت زمعة أم المؤمنين ، وأبو قتادة الأنصاري ، وحكيم بن حزام رضي الله عنهم . ثم دخلت سنة خمس وخمسين : فمات فيها سعد بن مالك ، والأرقم بن أبي الأرقم -الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام مختبئاً في داره- وسحبان وائل ، البليغ الذي يضرب به المثل في الفصاحة . ثم دخلت سنة ست وخمسين : فدعا فيها معاوية الناس إلى بيعة ابنه يزيد . ثم دخلت سنة سبع وخمسين : فمات فيها عثمان بن حنيف رضي الله عنه . ثم دخلت سنة ثمان وخمسين : فمات فيها سعيد بن العاص -أحد الأجواد السبعة- وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الله بن عباس -أحد الأجواد السبعة رضي الله عنهم . حوادث سنة ستين : ثم دخلت سنة ستين : فمات فيها معاوية بن أبي سفيان ، وصح أن أبا هريرة مات قبلها بسنة ، وأنه كان يقول :اللهم إني أعوذ بك من رأس الستين، وإمارة الصبيان . واستخلف معاوية ابنه يزيد ، فجرت الفتنة الثانية . ولم تزل الفتنة قائمة سنين ، حتى اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان . فأول ما جرى في أيام يزيد : مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وأهل بيته في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين . ثم بعدها : جرت وقعة الحرة العظيمة بالمدينة ، قتلوا أهلها ، وأباحوها ثلاثة أيام . ثم بعد ذلك : توجهوا إلى مكة لقتال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، فحاصروها ، فلم يزالوا محاصريها حتى بلغهم موت يزيد، فلما مات يزيد افترق الناس افتراقاً كثيراً ، كما قيل : وتشعبوا شعباً بكل جزيرة فيها أمير المؤمنين ومنبر وثبت مروان بالشام ، وخرج المختار بن أبي عبيد الثقفي المبيد المفسد بالعراق ، ونجدة بن عويمر باليمامة . والمشهور بأمير المؤمنين في هذه السنين : عبد الله بن الزبير بمكة ، وبايع له أكثر الناس . فلما مات مروان تولى بعده ابنه عبد الملك سنة خمس وستين . ولما تولى تصدى لحرب عبد الله بن الزبير ، فجرى بينهما ما يطول ذكره ، وآخره : أنه وجه لقتال ابن الزبير جيشاً عليهم الحجاج بن يوسف الثقفي ، فحصره بمكة، ثم قتله رضي الله عنه ، سنة ثلاث وسبعين . فاجتمع الناس بعده على عبد الملك بن مروان ، فلم يزل والياً كذلك إلى سنة ست وثمانين ، فمات واستخلف ولده الوليد . فبقي في الخلافة سبع سنين وأشهراً . وفي أيامه مات أنس بن مالك رضي الله عنه ، والحجاج بن يوسف . ثم ولي بعده أخوه سليمان بن عبد الملك . فبقي سنتين وأشهراً . واستخلف عمر بن عبد العزيز ، فبايعه الناس سنة تسع وتسعين في صفر . فسار رحمه الله سيرة الخلفاء الراشدين . وأحيا السنن وأمات البدع . وبقي في الخلافة رشيداً مهدياً سنتين وأشهراً ، ومات في رجب سنة إحدى ومائة . ومات في أيامه ابنه عبد الملك ، وكان يشبه أباه رحمهما الله . ثم تولى بعده : يزيد بن عبد الملك ، بقي أربع سنين وشهراً واحداً . وتوفي سنة خمس ومائة . ثم تولى بعده : أخوه هشام بن عبد الملك ، فبقي تسع عشرة سنة وأشهراً. وفي خلافته ظهر الجعد بن درهم ، أول من قال بخلق القرآن ، وأظهره في دمشق . فطلبه بنو أميه ، فهرب منهم إلى الكوفة . فلما أظهر قوله هناك : أخذه خالد بن عبد الله القسري ، قتله يوم عيد الأضحى من سنة أربع وعشرين ومائة . خطب الناس ، فقال : أيها الناس ضحوا ، تقبل الله ضحاياكم . فإني مضح بالجعد بن درهم ، إنه زعم : أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ، ولم يكلم موسى تكليماً ، تعالى الله عما قال الجعد علواً كبيراً. ثم نزل فذبحه في أصل المنبر . وتوفي هشام بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة . ثم تولى بعده : ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، فبقي سنة أو أقل أو أكثر ، ثم قتل سنة ست وعشرين ومائة . ثم تولى بعده : ابن عمه يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، فبقي خمسة أشهر . وتوفي في ذي القعدة -أو في أول ذي الحجة- من سنة ست وعشرين ومائة . وبعده انقضت الخلافة التامة . ولم تجتمع الأمة بعده على إمام واحد إلى اليوم . وهو آخر الخلفاء الاثني عشر ، الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : :"لا يزال أمر هذه الأمة عزيزاً ، ينصرون على من ناوأهم إلى اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش" . وفي لفظ لمسلم : "إن هذا الأمر لا ينقض ، حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة" . وعند البزار : "لا يزال أمر أمتي قائماً ، حتى يمضي اثنا عشر خليفة" . وفي لفظ : "لا يزال الإسلام عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة" . وعند أبي داود : "قالوا : ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم يكون الهرج" . فلما مات يزيد : طلب الأمر أخوه إبراهيم ، فبايعه أخوه ، ولم ينتظم له أمر . فطلب الأمر مروان بن محمد بن مروان -الذي يقال له مروان الحمار- فبايعه بعض الناس في صفر سنة سبع وعشرين ومائة . ولم يزل في حروب وتخبيط إلى آخر سنة اثنتي وثلاثين ومائة -يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة- فقتل في كنيسة أبي صير . وكانت مدة خلافته : خمس سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام ، وهو آخر من ولي الخلافة من بني أمية . |
| انواع عرض الموضوع |
الانتقال إلى العرض العادي |
الانتقال إلى العرض المتطور |
العرض الشجري |
|
|
