| منتديات جعلان > جعلان للشعر والترفيه > جعلان للقصص والروايات | ||
| رواية: ~*¤ô§ô¤*~~ ღღليش ياهلي وناسي؟!!ღღ ~*¤ô§ô¤*~~ | ||
| الملاحظات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
جعلاني فعال
![]()
غير متواجد
|
~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ ღღღღღالجزء السابعღღღღღ ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ صالح بعد ماشرب الشاهي راح لابوه ف المجلس... ولقاه جالس يتابع الجزيرة وقعد جنبه: هيش ف خاطرك ابويه؟ محمد قصر على التلفزيون والتفت على ولده: ابا اكلمك عن حمد صالح بحزن: تراه خبرني بارحه... عقب ماخلص كلامه معك... ياني وخبرني محمد بتهمم: ابا اعرفه هو هيش شايف على بنت عمه؟ صالح: هو مب رافض اسما عشان شايف عليها شي... بس يقول يعتبرها مثل مريم محمد: اذيه كلام يديد نسمعه منكم يالشباب... كيف يعتبرها مثل اخته وهو مب عايش معها؟؟ صالح: يقول اسما مب عليها قصور... بس قلبه مب هاونها.. يقول يرضيكم اخذها واطلقها؟؟ ولا اتزوج عليها؟ محمد: لا.. مايرضينا... بس اني وعمك متفقين من قبل صالح: تراه هنيه المشكلة محمد: انزين هيش رايك انت فيها؟ صالح: ف من؟ محمد: ف اسما بنت عمك؟ صالح بتردد: قصدك آخذها اني؟ محمد ارتاح أن ولده بدى بالموضوع: اها صالح وهو ماعارف هيش يقرر: اسما والنعم فيها... بس اني.. محمد: وراك؟ صالح: احسني بعدني مب مستعد الحين محمد: ياصالح لين متين بتقعد تقول آالكلام؟ مردك تعرس وتييب عيال صالح وهو يفكر: صحيح محمد: ودام حمد مايبا اسما... ليش نضيعها من يادينا؟؟... جمال واخلاق.. وتكفي انها تربية ناصر صالح رضخ للامر: على شورك ابويه محمد ماصدق أن ولده وافق بهالسرعة... فرح وحس أن جبل طاح عن ظهره وحط ايده على كتف ولده: الله يهنيك بعقلك ياصالح... دوم اقول انك عاقل واقدر اعتمد عليك صالح ارتاح لما شاف فرحة ابوه: تربيتك ابوي محمد: لعاد اتصل باخوك اذيه... وشوفه هين مبيت؟؟... وخبره باللي صار صالح: أن شاء الله... ومتي بتكلم عمي؟ محمد: بكلمه من اليوم اذا مايخالف عليك صالح: مايخالف محمد: وهيش رايك نخليه الزواج عقب شهر؟؟ بتاخذ اجازة والبنت ماعندها شي يقبضها لا دراسة ولا شغل صالح بتردد: على شوركم.. انزين اني بمشي اتصل بحمد.. تامرني بشي محمد بكل رضا على ولده: سلامتك ابويه.. الله يرضى عليك دنيا واخرة وقام صالح ييب تلفونه من حجرته عشان يتصل باخوه وهو يفكر ماكني اقدمت على خطوة كبيرة؟؟؟!! وافقت بكل سهولة؟؟ واسما ابد ماحطيتها ف بالي... حتى ماتذكر كيف شكلها؟؟... بس دوم اسمع امي تمدحها... سبحان الله ياالارزاق!!!.. وهيش بيكون ردة فعل بيت عمي يوم بيعرفو اني ابا آخذها... اخاف اسما ترفض؟... والله اذا رفضو بتي منهم... وبكذيه حن ماقصرنا معهم... مسك تلفونه واتصل باخوه حمد بعد مادار ف اذيك الشوراع بالليل... راح لبحر اصيلة وقعد لين الفجر وهو يفكر... قام يصلي وبعدها رجد ف سيارته... وماقام الا على صوت تلفونه... وشاف المتصل اخوه... ومارد عليه طرش له صالح: "حمد رد عليه ضروري... عندي لك خبر" اتصل حمد بصالح...وتكلم بضيق وزعل: الو ورد صالح: هلا حمد... هينك؟ حمد: موجود صالح: هلي ينشدو عنك حمد بضيق: قولهم حي بعدني مامت صالح حزن على اخوه: حمد هيش آالكلام؟؟ الله يهديك بس حمد: هيش عندك؟؟ هيش الخبر؟؟ صالح يغلس عليه: كم تعطيني؟ حمد بملل: قول بسرعه... والله مالي بارض صالح يلقي القنبلة: باخذ اسما حمد ماستوعب وقال شكلي سمعت غلط: هييييييييش؟؟ صالح يردد كلامه: اقولك باخذ اسما حمد مب مصدق: اسما بنت عمي؟؟!!! صالح: اها حمد: مستحيل صالح: وليش مستحيل؟ حمد: تراني شفت ردة فعلك بارحة صالح يفهم اخوه: كلمني ابويه اليوم وخبرني بموضوعك وعرض عليه اخذ اسما... ووافقت حمد بفرح: والله... صدج؟؟ صالح: تراك مللتني... اهاا صدج حمد بامتنان: مشكور ياصالح... مشكور صالح: والله اني مابا اخذها عشان خاطر عيونك... عشان خاطر بيت عمي وابويه حمد خاطره يبوس صالح ف راسه: تسلم ياصالح... قدها والله... واسما والنعم فيها... بس القلب ومايهوى... الله يوفقك ياخوي صالح متفهم اخوه: امين... ويوفقك وتاخذ اللي ف بالك حمد وهو مرتاح: امييييييييين... انت خلص موضوعك وعرس... وبعدين دوري صالح: أن شاء الله... يالله تعال بيتنا... امي وايد متوالشة عليك حمد: أن شاء الله... الحين بيي... يالله ف امان الله صالح: الله معك حمد بند التلفون وحرك سيارته.... حس أن جبل طاح عنه... والهم راح عنه... وحس بامتنان لاخوه ولموقفه... وقال وقفتك معي ماراح انساها ياصالح...خلصتني من مشكلة مهممتني من شهور... الله يوفقك معها... والحين باقي اخطب ندى صالح بعد مابند عن اخوه...جالس يتلبس.. وياه معاذ ومعه ساره عيال فاطمه صالح: هلا هلا بالغاليين سارة قربت منه: خاااالي (وترفع ايدينها له عشان يشلها) وشلاها صالح ف حضنه... وباسها ف خدها... والتفت على معاذ: كيف حالك معاذ؟ معاذ: بخير صالح: متين ييتو؟ معاذ: الحين... وهناك ابويه يحرسك ف السيارة.. يقولك تعال صالح شل المصر ف ايده: انزين... خلى وكلم سارة: سارونة اخبارك؟؟ لك وحشة الدبة سارة بكل رقة: اني مب دبة... انت الدددددب صالح: ههههههه... ف اذيه صدجتي صالح بعد ماسلم على اخته... راح لعلي وركب معه... وتحركو بالسيارة ووصل حمد بيتهم... نزل ودخل البيت... لقى امه وفاطمه وعيالها ومريم بالصالة سلم عليهم عايشه: حمد عيني هينك؟؟ توالشنا عليك حمد: موجود... بس بيتت برى مع الشباب عايشه: انزين كون قول لنا عن نتوالش عليك حمد بنفسية حلوة: أن شاء الله من عيوني يا احلى ام الدنيا مريم: احلى غزززل!!... بوحميد اشوف المود رايق حمد: دام عندي ام مثل امي... اكيد بيكون المود رايق (ويحضن امه) فاطمه: ياعيني ياعيني... الله يديم هالروقان مريم: اميييييييييييييييين حمد: مريوم... هيش قصدك؟؟ مريم: لا ولا شي... سلاااااااااااااامتك (وف خاطرها تقول لاتقلب علي... ماصدقت اشوفك رايق معي) حمد: هين ابويه؟؟ عايشه: ف المجلس... ظنتي يتابع الاخبار حمد وهو قايم: انزين اني بمشي المجلس... ام معاذ بيكون بتقعدي معنا؟ فاطمه: أن شاء الله لين فالليل راح حمد المجلس عشان ياخذ بخاطر ابوه... ويعتذر منه على اللي صار بارحة... محمد قبل اعتذار ولده... ومناه انه بيخطب له ندى بعد مايخلصو موضوع صالح بعد العصر... ناصر ياب بنته اسما بيت عمها محمد... وحصلو محمد يبا يركب سيارته... ناصر نزل يسلم على اخوه... اسما سلمت على عمها ودخلت البيت ناصر بعد ماتراد الحال مع محمد: انزين اني بروح محمد: ناصر اباك ف موضوع ناصر: خير ان شاء الله؟ محمد: خلى المجلس بنتكلم هناك على راحتنا ناصر: طيب ودخلو المجلس... محمد اتصل عالبيت وكلمته مريم:الو محمد: مريم... ييبو قهوة ف المجلس مريم: ان شاء الله ابويه محمد بعد مابند... التفت على اخوه وهو يعدل ف مصره: والله ماعرف هيش اقولك؟ ناصر باهتمام: خير؟؟ شي صاير؟ محمد بتردد: كله خير... بس صالح طلع يبا اسما ناصر استغرب من الكلام: صالح؟؟؟ محمد: اها... قال اباكم تخطبوها لي ناصر: وحمد؟؟ محمد: حمد يوم سمع أن اخوه يباها... قال مايخالف عليه... هيش رايك؟ ناصر يحب صالح اكثر من حمد... يشوفه اعقل من اخوه وبار باهله اكثر وطيب مع الجميع... وارتاح أن صالح طلب بنته مب حمد.. قال: والله صالح والنعم فيه... ريال ينشري... ودامهم عيالك يابو صالح... بنتي مابتحصل احسن منهم... وصالح وحمد كلهم واحد محمد ارتاح لكلام اخوه: والنعم فيك يابومحمد... لعاد شاور بنتك ورد علينا ناصر: ان شاء الله بشاورها... وبرد لكم يواب دخلت درمينيا يايبة الفوالة والقهوة وحطتها وطلعت... قربو محمد وناصر وتقهوو ف الصالة عايشه وفاطمه ومريم واسما... ومعاذ وساره مع البلي ستيشن فاطمه تسال اسما: وماقالو لكم متى؟ اسما: محمد مر على الوزارة الاسبوع الماضي وقالو له نفس الكلام... خلوها تتريا دورها... اذا بنات الدفعتين اللي قبلنا مب متوظفات... بيقدمونا حن عليهن؟؟ مستحيل عايشه: الله يعينكن يابنتي... ماعليه بترتاحن من تعب الدراسة والشغل مريم: فترة نقاهة اسومي اسما: لاكثر من سنتين!!! والله ملل... ماعرف عمري هيش بسوي طول اليوم... اول كنا متعودين على الكد ومنشغلين طول الوقت.. والحين 24ساعه فراغ عايشه: الله يعينك اسما: امين ويعين الجميع فاطمه: ماتصلتي بموزه اذا بتي ولا لا؟ مريم: اتصلت وكلمتني منى... قالت ابوها طالع الحين... ويوم بيي بيخلوه ييبهم... مشتاقة حمودي ساره تكلم امها: ماما... خلي معاذ يلاعبني فاطمه: معاذ خلي ساره تلعب معاذ وهو مندمج ف اللعبة: ماتعرف تلعب... تشوح بالسيارة وبس ساره بعناد: اعرف اعرف مريم: معاذ خليها تلعب... وبعدني بعطيك شي عقب معاذ التفت على خالته...جذبته باللي قالته: هيش بتعطيني؟ مريم: شي... انت بس خلي سارة تلعب ساره بدلع: واني خالوه؟ مريم: ياعمري انتي... نابه بعطيك قدام البحر... منصور موقف سيارته وجالس داخلها... يناظر البحر وتفكيره كله مع منال... مشغل اغنية لعز الدين الفراتي "شكثر مشتاق"... اغنية عراقية كثير يحبها ويحب لحنها... دوم يسمعها لانها تعبر عن اللي ف قلبه... ومن اول ماوصل وهو مشغل هالاغنية ويعيدها: " شكثر مشتاق لو تدري شكثر مشتاق ياعمري ابوس عيونك الحلوة واضم صدرك على صدري انتظرت هوااااي اشوفك جاااااي ليلة من العمر رايد انا وياك نتلاقه واقلك شوف هاي الروح على شوفك مشتاقة كافي غيااااب قلبي ذااااب حبيبي ويانظر عيني يا احلى ايامي وسنيني ياروحي ويابعد عمري فراقك حيل مآذيني شكثر مشتااااق كافي فراااااق " نزلت دمعة يتيمة على خد منصور... وقال ااااااااااااااااااه ااااااااااااااه يامنال... متى؟؟ بس متى؟؟ ابا ارتاح... ابا احس بطعم الحياة معك... خايف ولد عمك يخطفك مني... ياويل حالي اذا صار هالشي ودق تلفون منصور... بوغنيم يتصل بك... سالم ربيعه رد منصور: هلا بوغنيم سالم: هلا بو الشباب... هينك؟؟ الربع ينشدو عنك منصور: موجود.. على البحر سالم: أي بحر؟؟ منصور: الاشخرة سالم: شفيك؟؟ اسمعك متهمم؟؟ منصور: ماشي... بس اغير جو سالم: كيف بتينا؟ منصور: لا... ابا اقعد لحالي سالم: على راحتك... بشوفك بالليل؟؟ منصور: ان شاء الله سالم: يالله... امنتك الله منصور: الله معك كمل منصور حبل افكاره وخياله واحلامه مع منال... ويقول متى بيي باكر؟؟ عشان اعرف قرارك وارتاااااااااااح... وبعد يبالي اتقرب من حمد اخوها عشان يتسهل لي الامر.. ياررررب سهل لي الامر ويسره ************************************************** *****
|
| ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ |
| مشاهدة ملفه الشخصي |
| إرسال رسالة خاصة إلى ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ |
| البحث عن كل مشاركات ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ |
|
جعلاني فعال
![]()
غير متواجد
|
************************************************** ****** بالليل ف بيت ناصر وبعد مايات اسما من بيت عمها... قعدت مع ابوها قال لها يباها ف موضوع ناصر بتردد: اسما اسما بانتباه: خير ابويه ناصر: صالح ود عمك خطبك!!! اسما ف خاطرها صالح ولا حمد؟؟!!!!! وقالت: صالح؟؟؟!! ناصر: اها... كلمني عمك اليوم... وقال انه صالح مكلمنه يباك اسما ماعارفة هيش تقول: بسسسسسسس ناصر: اعرف... من زمان حن قايلين أن حمد بياخذك... بس طلع صالح يباك اسما: بس صالح مطلق واكبر عني بوايد ناصر: كلنا نعرف سبب طلاقه... مب منه... من نوره... وهو مب من كبره اسما: ماعرف هيش اقول؟؟ ناصر: اني اقولك وافقي... اتطمنت لما سمعت انه يباك... صالح ماشاء الله عليه ريال... عمك معتمد عليه ف كل شي... وبار باهله وطيب مع الجميع... ومحترمني وايد اسما تقول ف بالها صح هالكلام... بس عمري ماحطيت ف بالي صالح!!! متوقعة حياتي مع حمد والحين يا اخوه بداله!!! صحيح دوم اقول صالح طيب وياحظها اللي بتاخذه.. بس ماتوقعت اكون اني؟؟!!! .. هيش بقول لابويه؟ وقالت: بفكر ابويه ناصر ديمقراطي مع عياله ومايجبرهم على شي الا لما يقتنعو به: انزين فكري وردي لي يواب... بيت عمك يتريو اسما: ان شاء الله ودخل محمد من برى... ويا صوبهم... خبره ناصر بالسالفة كلها... ارتاح محمد أن صالح تقدم لها... صحيح حمد ربيعه بس عليه حركات وسوالف واناني... وكان خايف على اخته من هالشي... ودام صالح خطبها ارتاح واتطمن على اخته... راح ناصر عن عياله يرجد،، محمد كلم اخته: هيش رايك؟ اسما: والله مادري هيش اقولك؟ محمد: قولي كل اللي ف قلبك اسما متعودة على الصراحة مع اخوها: صراحة عمري ماحطيت صالح ف بالي... من كثر ماسمعت اني لحمد... تأقلمت على هالشي وصدجت اني بكون زوجة لحمد... والحين ف لحظة وحدة اسمع اني بكون لصالح.... احسها صعبة عليه محمد بتفهم: صحيح... ترى المشكلة لما ناقلم عمارنا على شي ومانتوقع شي غيره... وف لحظة ننصدم بواقع ثاني غير اللي حاطنه ف بالنا (ويات ف باله ندى... قال ياويلي اذا ماخذتها) اسما تهز راسها: تراه كيه!! محمد: بس صالح... والله ماعليه كلام... بدون ماتكلم عنه... بروحك تعرفي اسما وافقت اخوها: اعرف محمد: وصراحة ارتحت اكثر واتطمنت عليك يوم هو خطبك... صحيح حمد ربيعي ومايهون عليه... بس احسك بترتاحي مع صالح اكثر اسما: رايك؟؟ محمد: اها... وبعدك استخيري... عشان تطمني وترتاحي اسما: تراني ناوية استخير... وعسى خير محمد بحنية: ان شاء الله خير... الله يوفقك يا اسما اسما: ويوفقك يارب... وتحصل بنت الحلال اللي تريحك محمد: امين راحت اسما حجرتها وتوضت وبعد ماصلت ركعتين وسلمت... وبعد مادعت بدعاء الاستخارة كملت دعائها اللي متعودة بكل صلاة تقوله: "لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين... اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك... اللهم ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولاتكلني الى نفسي طرقة عين... اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات... اللهم اغفر لامي وارحمها واسكنها فسيح جناتك" ودمعت عيونها لانها حست بحاجتها لامها بهالوقت... حست انها وحيدة وتبا احد جنبها... احد تشكي له وتبكي على صدره... احد يخبرها وين الدرب الصحيح؟؟... طوت السجادة وفصخت الشيلة... ورجدت على كرفايتها... وعلى طول نامت... وبعد مدة من نومها.. حلمت اسما... وشافت امها من بعيد فاتحة لها ايدينها عشان تيي ف حضنها وراحت اسما تركض لامها وهي تصيح: اماه..اماه ..... واول ماوصلت عندها حضنتها امها... ولما رفعت راسها تشوفها... لقت صالح بدال امها حاضننها...استغربت وابتعدت عنه وصاحت مرة ثانية: اماه اماه.... قامت اسما من نومها وهي تنادي امها... انتبهت لحالها وتعوذت من الشيطان... سمعت صوت اذان الفجر..قالت: الله اكبر على حق صدق الحق وزهق الباطل... اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله.... قامت عشان تصلي... وهي مستغربة من الحلم اللي شافته... وقالت شكلي بوافق على صالح!! ف بيت محمد... بعد ماصلو الفجر... محمد خبر عايشه انه خطب اسما لصالح... ومثل الجميع استغربت أن صالح يباها... وخبرها بالحقيقة.... عايشه فرحت أن صالح اهتدي وقال ابا اتزوج بعد مايأست منه... وفرحت انه بياخذ اسما ف نظرها انهم يليقو لبعض اكثر.. حزنت من تصرف حمد بس قالت ف خاطرها كلن الله كاتب له رزقه مع حد عايشه بعتب: وليش ماخبرتني من بارحه؟؟ محمد: تراه بارحه البنات موجودات... ماقدرت اتكلم قدامهن... نباهم يوافقو وعقب بنخبرهن عايشه: أن شاء الله بيوافقو محمد: ابوها موافق.. بس قال بشاورها عايشه: اسما عاقلة... وبتوافق على صالح صالح: الله يوفقهم... اباه يرتاح آالولد... مسكين قبل ماتهنى ف يوازه عايشه بابتسامة: بتعوضه اسما أن شاء الله... وبتيبله العيال اللي بيشلو اسمك محمد: امييييين... ابا اشوف عيالهم هو وحمد عايشه: ومريم؟؟ محمد يتذكر دلوعته بنته: مريم؟؟ عيني مريم... لو عليه بخليها فالبيت ولا تعرس... اباها قدامي ولاتطلع من البيت عايشه: هههههه.. الجحارة( :اخر العنقود) تراها... الحين يوم تروح الجامعه نشتاقها ونشتاق ربشتها... كيف عاد يوم بتعرس وبتعيش بيت ريلها!! محمد: لين اذاك اليوم خير بالليل وصلت مريم الحرم الجامعي... وصلها حمد لين البوابة الرئيسية للمجمع السكني... وجرت شنطتها لين وحدتها... راحت وقعت عند المشرفة... وبعدها راحت جناحها وحصلت الجناح فاضي... قالت شكل البنات بعدهن ماوصلن دخلت حجرتها وراحت تتوضى وصلت... يات ايمان جلست على الكرسي تنتظر ربيعتها تخلص صلاتها مريم بعد ماسلمت طوت السجادة... قبلت على ربيعتها: السلام عليكم... وقامت تسلم عليها ايمان: اخبارك ريومي؟؟ وكيف حال هلك؟ مريم: الحمدلله.. بخير... يسلمو عليك.. كيف حالكم؟ ايمان : الحمدلله... هاه بشري؟ مريم متناسية الموضوع: ابشر عن هيش؟ ايمان: افا!!! لاتكوني نسيتي؟؟.. تراك قايلة اليوم بتخبريني بقرارك؟ (وغمزت لمريم) مريم: اهاااااه... لا مانسيت ايمان: وهيش قررتي؟؟ منصور ينتظر على احر من الجمر... والحين يتريا اتصالي مريم استحت لما سمعت اسم منصور: وحليله ايمان: ياعيني ياعيني... شكلك موافقة؟؟!! مريم هزت راسها بالايجاب ايمان مسكت مريم من كتوفها: قولي والله مريم تبتسم: مب لازم احلف ايمان فرحت لاخوها وربيعتها: يااااااااااااااه يامريم... الحمدلله... والله كنت متهممة على منصور لو ماوافقتي هيش بيصير فيه مريم: وليش ارفض؟... دامه يحبني ويتمناني ايمان: والله بيحطك ف عيونه... ماتعرفيه لاي درجة يتمناك ابتسمت مريم... وقالت ف خاطرها الله يسعده ايمان: خلينا نتصل به... الحين لما نزلني... يقول اتريا اتصالك... لاتتاخري علي مريم وهي قايمة: اني بطلع عشان تتصلي به ايمان مسكت ربيعتها: لااااااااااااا... اباك تسمعي ردة فعله... بخليه سبيكر (وتبتسم بخبث) مريم احمرت خدودها: لااااااااااااااا... والله اخيل اسمع صوته ايمان: تراني مابخبره أن حد يسمعه.. بليييييييييييز ريومي مريم بتخوف: اوكي... بس ياويلك تقولي له اني معك واسمعه ايمان مسكت تلفونها واتصلت باخوها: اوكي ورد منصور: الو ايمان خلت التلفون سبيكر: هلا منصوووووور منصور باستعجال: هاه هيش قالت؟؟ مريم دق قلبها لما سمعت صوته... قالت صوته رخيم وحنون ايمان: هيش بشارتي؟ منصور: اذا خير.... اللي تطلبيه ومن عيوني ايمان: مريم موافقة سكت منصور... قال شكلي احلم... مريم وافقت!!!!!!!! بعد معاناة 5سنين.. وافقت!!!! مريم ممكن تصير لي؟... مستحيل!!! ايمان ومريم استغربن سكوته... وتكلمت ايمان: هيييييي... هينك؟ منصور: قولي والله انها وافقت مريم ابتسمت... ايمان: والله وافقت منصور بعده مب مصدق: مستحيل!! ايمان: ليش مستحيل؟؟ منصور: مريم توافق... بعد هالمعاناة!!! احسني مب مصدق.. الحمدلله والشكر ايمان: الحمدلله... الله يهنيكم؟ منصور: اميييييييييييييين... والله بحطها ف عيوني لو اهلها يوافقو مريم زاد خجلها على كلام منصور... ايمان: يالله عاد خسرتني رصيدي منصور: ههههههههه... بعوضك... الحين بطرشلك رصيد بطاقة مريم اسرها بضحكته... وقالت صوتك وكلامك واسلوبك عايبني.... شكلي بديت اتعلق فيك ايمان: تسلملي يا احلى اخ... لعاد كل يوم ببشرك عشان تعبيلي رصيد منصور: هههههه... انتي بس بشريني مثل هالبشاير الحلوة ولك اللي تطلبيه ايمان: يالله منصور... ف خاطرك شي... ببند منصور: اها ايمان: هيش؟ منصور بحيا: سلمي على مريم... وقولي لها عمرها ماراح تندم على قرارها مريم استحت اكثر... ونزلت راسها ايمان تراقب ربيعتها وتقول لاخوها: اعتبر الكلام واصل... يالله مع السلامة منصور: مع السلامة منصور بعد مابندت ايمان كان راجد بفراشه... حس بطعم الراحة واتطمن أن مريم ممكن تبادله الشعور... ممكن تحس باللي ف قلبه لها... يباللي اتحرك بسرعة واخلي هلي يخطبوها لي.. قبل ماحد ياخذها مني... بس ياخوفي يقولو هي لولد عمها... بس هي وافقت يعني ممكن ترفض ولد عمها ولما اتقدم لها توقف معي... وحط ف باله يكلم ابوه ف اقرب فرصة ممكنة بعد اسبوع... يوم الاربعا ف بيت ناصر... ناصرقرر يكلم اسما لانه شافها ماتكلمت... اسما كانت مترددة توافق ولا لا؟؟ بعدها مامتاكدة من شعورها... رغم حلمها اللي حلمته ذيك الليلة ناصر: هاه يا اسما؟؟ هيش قررتي؟؟ فضيحة بيت عمك يتريو يواب اسما بتردد: بعدني ماعرف هيش اقول؟ ناصر: وافقي يابنتي... مابتلقي احسن من صالح ود عمك... بيصونك وبيريحك... وبيت عمك مابتهوني عليهم بيحطوك ف عيونهم اسما بتخوف: على شورك ابويه ناصر يتاكد: يعني موافقة اسما: اذا انت موافق؟؟ ناصر: اني موافق... بس اباك انتي تقتنعي اسما: دامك انت مقتنع يابويه... أن شاء الله بقتنع ناصر: لعاد اني بخبر عمك اسما: بس بشرط؟ ناصر: هيش؟ اسما: أن ماطلع من بيتنا... نسكن معك ناصر: بروحي ابا اطلب من صالح انكم تسكنو هنيه... اكوه البيت هيش كبره... يشلكم اسما: وتتوقع صالح يوافق؟ ناصر: اكيد بيوافق... يوم بيسمع انك انتي طالبة الشي... انزين اني بتصل بمحمد اخوك وبعمك وبخبرهم... واذا طلبو تحديد الموعد؟ اسما بحيا: على راحتكم ابويه ناصر بحنان: الله يوفقك يابنتي... وتتهني ف حياتك واتصل ناصر بولده وخبره بموافقة اسما وارتاح محمد واتطمن على اخته.... وبعدها اتصل باخوه وخبره بموافقتهم... ومحمد قال له بييو يخطبو رسمي بهالليلة وبيتفقو على كل شي... وقال له شاور اسما اذا يناسبها الزواج بعد شهر محمد بعد مابند عن اخوه... كان جالس بالصالة مع عايشه... عايشه سمعت بالكلام كله عايشه: مبروكين يابوصالح... الله يهنيهم محمد: امين... هينه صالح بنبشره؟ وهنيه كان صالح ومريم ياين صوبهم... ومريم جالسة تغلس على اخوها وتمازحه عايشه بابتسامة: مبروك ياصالح محمد: وافقو بيت عمك صالح مايعرف عمره بيفرح ولا بيحزن... يحس انه داخل على شي يديد ويخاف تفشل حياته مع اسما...ويتكرر اللي صار قبل مع نوره: وافقو؟ مريم كانت تعرف بالموضوع خبرتها امها... ووايد اتشجعت وفرحت لاخوها وبنت عمها وكانت من زمان تتمنى أن صالح ياخذ اسما بدل حمد... تحس اسما بترتاح مع صالح اكثر وشخصياتهم تليق على بعض... واتصلت باسما عشان تحسسها أن حد جنبها ونصحتها انها توافق على صالح وانها بترتاح معه و غيره من الكلام المقنع مريم تضرب اخوها على كتفه: مبروك صللوحي... تستاهل صالح يبتسم: الله يبارك فيك... عقبالك مريم استحت وتذكرت منصور... قالت ف خاطرها ان شاء الله عايشه: مبروك حبيبي... اسما بنت طيبة ومحترمة.. بترتاح معها صالح: الله يبارك فيك اماه محمد: قلت لعمك اليوم بنمشي لهم عشان نحدد معهم الحق وموعد الزواج صالح: ان شاء الله مريم: ومتين ناوين تحددو الموعد؟ محمد: اني قلت لناصر يشاور اسما اذا يناسبهم بعد شهر مريم: احلللللللللللللللللى.... بيصير عندنا عرس... من زمان ماصار عندنا عرس عايشه: بيت عمك مابيسوو شي من العراسات وحرمة عمك بعدها ماكملت سنة... بس عزومة صغيرة للاهل مريم: مايخالف... المهم نفرح بالليل اجتمعو ف بيت ناصر... وتم تحديد المهر والموعد... واتفقو يكون الزواج بعد شهر ونص عشان اسما تقدر تستعد...وصالح وافق على شرط اسما انهم يسكنو بيت عمه لين مايعرس محمد... والبنات ماخلن اسما ف حالها... جلسن ينكتن ويمزحن معها خاصة منى ومريم... وجلسن يخططن للعرس وهيش بيفصلن وهيش بيسون من حركات وغيره من افكار البنات.... والى لقاء آخر... ومع جزء آخر... :cool: تقبلو ارق تحية مني
|
| ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ |
| مشاهدة ملفه الشخصي |
| إرسال رسالة خاصة إلى ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ |
| البحث عن كل مشاركات ~ô§ô~كبريــاء انـثى~ô§ô~ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
