حوادث السنة الثالثة عشرة :
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة .
فبعث أبو بكر رضي الله عنه الجنود إلى الشام ، وأمر عليهم يزيد بن أبي سفيان ، وأبا عبيدة عامر بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وعمرو بن العاص . ونزلت الروم بأعلى فلسطين في سبعين ألفاً . فكتبوا إلى أبي بكر يخبرونه ويستمدونه ، فأمر خالداً -وهو بالحيرة- أن يمد أهل الشام بمن معه من أهل القوة ، ويستخلف على ضعفة الناس رجلاً منهم .
فسار خالد بأهل القوة ، ورد الضعفة إلى المدينة . واستخلف على من أسلم بالعراق : المثثى بن حارثة .
وسار حتى وصل إلى الشام ، ففتحوا بصرى . وهي أول مدينة فتحت .
ثم اجتمع المشركون من الروم ، فانحاز المسلمون إلى أجنادين ، فكانت الوقعة المشهورة ، وكان النصر للمسلمين .