جَمِيْلٌ أَنْ نَسْعَى إِلَى تَجْدِيْدِ مَسَارَاتِ حَيَاتِنَا بِمَا يُلائِمُهَا وَيَمْنَحُها طَابِعَا بَرَّاقَاً جَوْهَرِيَّاً وَأَسَاسَاً لِمَعْنَى غَايَتِهَا ، وَالأَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ لا يَتَنَافَى مَعَ حَقِيْقَةِ هَوِيَّتِهَا وَأَخْلاقِيَّاتهَا الأَصِيْلَةِ ، فَيَدْعُوْهَا إِلَى نُكْرَانِ أَصْلِهَا وَشَرْعِيَّةِ مَوْطِنِهَا !!
التَجْدِيْدُ وَالتَغْيِيْرُ وَالتَطْوِيْرُ تُرْفِلُ عَلَى حَيَاةِ الفَرْدِ وَالمُجْتَمَعِ ثَوْبَ البهَاءِ وَالمُتْعَةِ وَسَلاسَةِ الحِوَارِ وَالتَخَاطُبِ مَعَ الأخَرِ دُوْنَ المِسَاسِ وَرَفْسِ الهَوِيَّةِ وَالتَبَاهِي بِأَشْيَاءٍ لا تُسْمِنُ وَلا تُغْنِي مِنَ الجُوْعِ !!
وَدُمْتُم للوَطَنِ وَهَجٌ سَاطِع