مشاهدة النسخة كاملة : فوائد في العقيدة وفرائد ~
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-13-2009, 04:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه فوائد قيمة وعلم مفيد في العقيدة والتوحيد أنقلها لكم من كتاب: "الفوائد المنتقاة من شرح كتاب التوحيد للعلامة ابن عثيمين" رحمه الله تعالى.
وهي قاربت المائة فائدة أنقلها تباعا إن شاء الله
لتسهيل القراءة وكسر السآمة
الفائدة الأولى
أقسام التوحيد ثلاثة:
1- توحيد الرُّبوبية: وهو إفراد الله بالخلق والمُلك والتدبير.
2- توحيد الألوهية: وهو إفراد الله بالعبادة.
3- توحيد الأسماء والصفات: وهو إفراد الله بأسمائِه وصفاتِه من غير تحريفٍ ولا تعطيلٍ ولا تكييف ولا تمثيل.
فالتوحيد لا يكون إلا بأمريْن هما:
1- النفي.
2- الإثبات.
الفائدة الثانية
قضاء الله قسمان:
1- كونيٌّ: وهذا لا بُد مِن وقوعِه، ويكون فيما يُحب اللهُ وما لا يُحب.
2- شرعيٌّ: وهذا لا يكونُ إلا فيما يُحبُّ اللهُ، وقد يقعُ، وقد لا يقعُ.
إشكالٌ: كيف يقضي اللهُ شيئًا لا يحبُّه؟
جوابه: المحبوبُ قِسمان:
1- محبوبٌ لغيره: وهذا قد يكون مكروهًا لذاتِه، ولكن يُحَب لما فيه مِن المصلحة والحكمة؛ فيكون محبوبًا لله من وجهٍ، ومكروهًا من وجه، وهذا ممكن؛ كمثل المريض مع الدواء -سواء كان كيًّا أو غيره-؛ فهو محبوب له من وجهٍ، ومكروه مِن وجه.
2- محبوب لذاتِه، وهذا لا إشكال فيه.
الفائدة الثالثة
أنواع الظلم ثلاثة وهي:
1- ظلم الإنسان في حق الله: مثل الشِّرك، وهو أظلم الظلم.
2- ظلم الإنسان لنفسه: مثل أن يُحمِّل نفسَه ما لا تُطيق.
3- ظلم الإنسان لغيرِه: مثل قتل النفس بغير حق، وهو أظلم الظلم في حق الإنسان.
تتمة الفوائد في المشاركات القادمة
الهنـــــوف
12-13-2009, 07:50 PM
بــــارك الله فيك على الطرح
بإنتظـــــــــأر المشــاركات القادمه
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-13-2009, 09:21 PM
الله يبـــــارك فيــج اختـــي
فالج طيـــب~
بس خلي الاعضاء يقرون اللي حاطنه وبعدين بحط الفوائد كلها ~
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-15-2009, 03:59 PM
الفـائـدة الـرابعـة
الدعاء قسمان هما:
1- دعاء العبادة: وصرفه لغير الله شِرك أكبر، فكل مَن تعبَّد لمخلوقٍ؛ فقد أشركَ شِركًا أكبر.
2- دعاء المسألة، وهو ثلاثة أقسام:
أ- دعاء الله -تعالى-، وهو مِن العبادة.
ب- سؤال غير الله فيما لا يَقدر عليه المسؤول؛ كأن يطلب مِن ميتٍ أن يُطعمَه، أو يطلب مِن شخصٍ أن يشفيَ مرضَه؛ فهذا شِركٌ أكبر.
جـ- سؤال غير الله فيما يقدِر عليه المسؤول؛ كأن يطلب مِن حيٍّ أن يُطعمَه؛ فهذا جائز.
الفـائـدة الخـامسـة
حُكم لبس الخيط والحلْقة ونحوهما لدفعِ البلاء أو رفعه على قسمين:
1- شِرك أكبر: إذا اعتقد أنها مؤثِّرة بنفسها دون الله -تعالى-.
2- شِرك أصغر: إذا لم يعتقد ذلك، وإنما اعتقد كونها سببًا.
الفـائـدة السـادسـة
من ضوابط الشِّرك الأصغر:أن كل مَن جُعل سببًا لم يجعله الله سببًا -لا شرعًا ولا قدَرًا-؛ فهو مُشرك شركًا أصغر.
وما كان وسيلة للشِّرك الأكبر؛ فهو شِرك أصغر.
الفـائـدة السـابعـة
الرُّقى: وهي القراءة على المريض، وتكون شِركًا إذا لم يَرِد الشرعُ بها، أو كان فيها شِرك.
التَّمائم: وهي شيء يُعلق على الإنسان يتَّقي به العينَ، أو يُستشفَى به مِن المرض.
وهي قسمان:
1- من القرآنِ والأدعيةِ الشرعيةِ الواردةِ أو المباحةِ؛ ففي جوازِها خلاف.
2- أن تكون مما سوى ذلك؛ فحُكمها مثل حُكم مَن لبس الحلْقة لدفع أو رفع بلاء.
التِّوَلة: وهي شيءٌ يُعلق على الزوج يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجِها، والزوج إلى زوجتِه،
وحكمها على قِسمين:
1- مَن اعتقد أنها تُحسِّن العلاقة بين الزوجين بنفسِها؛ فشِرك أكبر.
2- مَن اعتقد أنها سبب لتحبيب الزوجين بعضهما إلى بعض؛ فشِرك أصغر.
حُكم لبس الدبلة:
1- إن اعتقد أنها بنفسِها تأتي بالمودة بين الزوجين؛ فشِرك أكبر.
2- إن اعتقد أنها سببٌ لحصول المودة بين الزوجين؛ فشِرك أصغر.
الفـائـدة الثـامنـة
التبرُّك: مأخوذ من البركة؛ وهي: كثرةُ الخير وثبوتُه.
والتَّبرُّك: طلب البرَكة.
التبرُّك لا يخلو مِن أمور ثلاثة:
1- أن يكون بأمرٍ حسيٍّ معلوم؛ مثل: التبرك بِعلم الرجل، أو دعائه.
2- أن يكون بأمرٍ شرعي معلوم؛ مثل: التبرك بالقرآن. فمِن البركة به ما حصل للآخذين به من الفتوحات الكثيرة، ودخول ناس في الإسلام، وأنَّ الحرف منه بعشر حسنات.
3- التبرك بأمور موهومة؛ كالتبرك بثياب الإنسان، أو عرقه، أو أثرِه، أو نحو ذلك؛ فهذا لا يجوز إلا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
والحجر الأسود لا يُتبرَّك به على أن له أثرًا حسيًّا، أما على أن فيه ثوابًا؛ فصحيح. قال عمر -رضي الله عنه-: "إني أعلم أنك حجر لا تضرُّ ولا تنفع ".
الفـائـدة التـاسعـة
الجاهليَّة: لا تختص بمَن كان قبل زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ بل كل مَن جهل الحقَّ، وعمل أعمال الجاهِلين؛ فهو مِن أهل الجاهلية.
تتمة الفوائد في المشاركات القادمة
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-15-2009, 04:01 PM
الفـائـدة العـاشـرة
إشكال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " قد يئس الشيطانُ أن يُعبد في جزيرة العرب "، ووردت أحاديث تدل على أنه سيقع ذلك؛ فكيف هذا؟
وجوابُه: أن هذا الحديث إخبار عما وقع في نفس الشيطان في ذلك الوقت عندما دخل الناسُ في دين الله أفواجًا، ولا يلزم منه عدم الوقوع.
الفـائـدة الحاديـة عشـرة
أقسام الذبح لغير الله:
1- للتقرُّب والتعظيم للمذبوح له، وحُكمه: شِرك أكبر.
2- فرحًا وإكرامًا، وحُكمُه: جائز.
الفـائـدة الثـانيـة عشـرة
معنى الصَّنم والوثن: إذا ذُكرا جميعًا؛ فالصنم: ما عُبد على صورة. والوثن: ما عُبد على غير صورة. وإذا أُفرِد كل منهما عن الآخر؛ فمعناهما واحد؛ فالصنم هو الوثن، والوثن هو الصنم.
الفـائـدة الثـالثـة عشـرة
الرياء: هو أن يعملَ الإنسانُ عبادةً ليراهُ الناسُ، ويمدحوهُ عليها.
وهو من الشِّرك الأصغر.
أقسامُ الرِّياء باعتباره مُبطِلاً للعبادة:
1- أن يكونَ مِن أصل العبادة -أي: لم يقُم ليَتعبَّد إلا للرِّياء-؛ فعملُه باطل؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربِّه -جل وعلا-: " مَن عمِل عملاً أشركَ فيه معي غيري؛ تركتُه وشِركَه ".
2- أن يكونَ طارئًا على العبادةِ؛ فعلى قِسمين:
أ- إن دافعَه الإنسانُ؛ لم يضره.
ب- وإن استرسل فيه؛ فعملُه باطل.
وهل البُطلان يمتد إلى جميع العبادة؟
على قسمين:
1- إن كان آخر العبادة مبنيًّا على أولها؛ بحيث لا يصح أولها مع فساد آخرها؛ فهي فاسدة. مثل: الصلاة.
2- وإن كان آخر العبادة منفصِلاً عن أولها بحيث يصح أولها دون آخرها؛ فما سبق الرِّياء فصحيح، وما كان بعدَه فباطل. مثل: الصدقة.
الرِّياء أعظم من فتنة المسيح الدجال؛ لأمرَين هما:
1- أن الدجال له علامات ظاهرة، كل مؤمن يَسلم منها، مكتوب على جبينه " ك ف ر "، فتنة عظيمة، ولكن تخفِّفها هذه العلامات الظاهرة.
2- أن فتنتَه في وقته، أما الرياء؛ فإنه مستمر دائمًا، حتى في وقت النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الفـائـدة الـرابعـة عشـرة
التشبُّه بالكفار حرام -سواء قصد التشبُّه أم لم يقصده-.والتشبُّه المحرَّم هو فيما هو مِن خصائصهم، وأما إذا شاع وانتشر بين المسلمين؛ فلا يكون مِن خصائصهم؛ فيجوز العمل به -ما لم يكنْ محرَّمًا بعينه-.
الفـائـدة الخـامسـة عشـرة
الاستعاذة بغير اللهِ قِسمان:
1- إن كان المُستعاذ به قادرًا على إعاذتِه؛ فجائز.
2- وإن كان المُستعاذ به غير قادر على إعاذتِه؛ فشِرك أكبر.
الفرقُ بين (عاذَ به) و(لاذ به):
(عاذ): فيما يُخاف ويُحذر.
و(لاذ): فيما يؤمَّل ويُرجى.
الفـائـدة السـادسـة عشـرة
الاستغاثة: وهي طلب الغوث، وهو إزالة الشدة.
وحكم الاستغاثة بغير الله قسمان:
1- طلب إزالة الشدة ممن يقدر على إزالتها، وحُكمه جائز؛ قال -سبحانه-: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص: 15].
2- طلب إزالة الشدة ممن لا يقدر على إزالتِها فيما لا يقدر عليه إلا الله؛ فحُكمه: شِركٌ أكبر.
الفـائـدة السـابعـة عشـرة
الشُّكر: هو طاعةُ المُنعِم.
ويكونُ الشُّكرُ بثلاثةِ أمور:
1- بالقلبِ؛ فيعترف بأن هذه النعمة مِن الله -تعالى-.
2- باللسان؛ فيَذكر النعمةَ على وجهِ الثناء بها على الله -تعالى-.
3- وبالجوارح؛ بأن يستعملَها في طاعةِ الله -تعالى-.
الفـائـدة الثـامنـة عشـرة
المدينة: يُقال لها (المدينة النبويَّة)؛ لأن هذا ما يصفُه بها السَّلف، ولأنه أشرف لها؛ بنسبتها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الفـائـدة التـاسعـة عشـرة
حراسة السماء في زمن النبوة -فقط-، أما بعده؛ فلا -على القولِ الراجح-.
وتُرجم الشياطينُ بالشُّهُب؛ وهي: كُتل مِن نارٍ تنفصِل مِن النجم.
تتمة الفوائد في المشاركات القادمة
الهنـــــوف
12-15-2009, 06:02 PM
الله يبـــــارك فيــج اختـــي
فالج طيـــب~
بس خلي الاعضاء يقرون اللي حاطنه وبعدين بحط الفوائد كلها ~
أإخـــــــوية الي علــيك ســـووية ومــاعليك من بــاجي الأعضاء
وكله في مـــــيزان حســناتك
واجرك عند رب العـــــــالمين
الهنـــــوف
12-15-2009, 06:08 PM
حُكم لبس الدبلة:
1- إن اعتقد أنها بنفسِها تأتي بالمودة بين الزوجين؛ فشِرك أكبر.
2- إن اعتقد أنها سببٌ لحصول المودة بين الزوجين؛ فشِرك أصغر.
يعنـــي حكم لبس الدبله حــــــــراام؟؟؟؟؟
ارجو التوضيح
بإنتظار الفوائد القادمه
roseالكامل
12-15-2009, 09:59 PM
مشكور اخوي
موضوع يستحق القراءة.....
الله يجزاك كل خير.....
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-17-2009, 03:32 AM
أإخـــــــوية الي علــيك ســـووية ومــاعليك من بــاجي الأعضاء
وكله في مـــــيزان حســناتك
واجرك عند رب العـــــــالمين
إن شاء اللــــه عمتـــي~
اللهم آآميــــن~
يعطيـــج الف عاافيه اختي على المتاابعه وان شء الله تستفيـــدي~
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-17-2009, 03:36 AM
حُكم لبس الدبلة:
1- إن اعتقد أنها بنفسِها تأتي بالمودة بين الزوجين؛ فشِرك أكبر.
2- إن اعتقد أنها سببٌ لحصول المودة بين الزوجين؛ فشِرك أصغر.
يعنـــي حكم لبس الدبله حــــــــراام؟؟؟؟؟
ارجو التوضيح
بإنتظار الفوائد القادمه
((((((( إن أعتــــــقد ))))))))
أتمنــــى أن تفهميـــن المعنــــى~
لاني قااعد أنقله حرفياً~!
وبـــعديـــــن مابى أفتــــي من عندي~
>>> لان الفتــوى شي عظيــم .. يعنــي مب هيـــنْ~
يعطيج الف عافيــه أختـــي على المتــابعه الطيــــبـــه~
وإن شـــاء اللـــه تستفيــــدي~
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-17-2009, 03:37 AM
مشكور اخوي
موضوع يستحق القراءة.....
الله يجزاك كل خير.....
العفــــو أختــــي~
اللهم آآميـــن ~
إن شآآء الله تستفيــدي منـــه~
شْـمِــوخ جْـعْـِلْاٌنــيْ
12-17-2009, 03:41 AM
الفـائـدة العـشـرون
الشَّفاعة: وهي التوسُّطُ للغيرِ بجلبِ منفعةٍ أو دفعِ مضرَّةٍ.
والشَّفاعة قسمان:
1- شفاعة خاصة بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.
وهي ثلاثة أنواع:
أ- الشَّفاعة العُظمى في أهل الموقِف؛ أن يُقضَى بينهم.
ب- الشَّفاعة في أهل الجنة؛ أن يدخلوها.
جـ- الشَّفاعة في عمِّه أبي طالب؛ أن يُخفَّف عنه العذاب.
2- الشَّفاعة العامة؛ وهي ثلاثة أنواع:
أ- الشَّفاعة فيمَن استحق النار؛ أن لا يدخلها.
ب- الشَّفاعة فيمَن دخل النار؛ أن يخرجَ منها.
جـ- الشَّفاعة في رفع درجات المؤمنين.
قبول الشَّفاعة فيه إكرام له من وجهَين:
1- ظُهور فضله على المشفوع له.
2- ظهور جاهِه عند الله -تعالى-؛ حيث أكرمه، وقبِل شفاعته.
الفـائـدة الحـاديـة والعـشـرون
الهداية نوعان:
1- هداية توفيقٍ وإلهام، وهي خاصة لله -تعالى-.
قال -سبحانه-: {إنَّك لا تَهدِي مَن أحببْتَ ولكنَّ اللهَ يهدِي مَن يَشاء} [القصص: 56].
2- هداية دلالة وإرشاد، وهي عامة للنبي -صلى الله عليه وسلم- ولغيره مِن المؤمنين.
قال -سبحانه-: {وإنَّك لَتَهدي إلى صِراطٍ مستقيم} [الشورى: 52].
الفـائـدة الثـانيـة والعـشـرون
إشكال: ورد في الحديث: " لما حضرت أبا طالبٍ الوفاةُ " يشكل مع قوله -تعالى-: {حتَّى إذا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوتُ قالَ إنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء: 18]،
وظاهر الحديث قبول توبة أبي طالب لو تاب.
الجواب: من أحد وجهين:
1- " لما حضرتهُ الوفاة ": أي بانت عليه علامات الموت، ولم ينزل به.
2- أن هذا خاص لأبي طالب مع النبي -صلى الله عليه وسلم-. ويستدل له مِن وجهين:
أ- أنه قال -صلى الله عليه وسلم-: " كلمة أحاج لك بها عند الله "، ولم يجزمْ بنفعها له، فلم يقل تنجو من النار بها.
ب- أن الله -تعالى- أذِن لرسولِه -صلى الله عليه وسلم- أن يشفع لعمِّه؛ وهذا لا يصح، ولا يستقيم إلا له، وشفع له؛ ليخفف عنه من عذاب النار.
سبب حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية عمه أبي طالب لأمرين:
1- لقرابته.
2- ولنصرته للنبي -صلى الله عليه وسلم-.
تتمة الفوائد في المشاركات القادمة
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir